Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 94, halaman 20

  1. العدد الرابع والتسعون
  2. الافتتاحية
  3. توجيهات عامة
  4. التوجيه الأول تحريم الشرك بالله

﴿أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾، يرون هذا عجبًا أن يدعوهم محمد بن عبد الله إلى إله واحد، ويبعدهم عما كانوا يعبدون هم وآباؤهم وأسلافهم من هذه المعبودات المتنوعة الضّالة، قال الله جل وعلا عنهم: إنهم قالوا: ﴿أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾، والله جل وعلا أخبر: أن هذا التوحيد هو الأصل، وأن الشرك ضد التوحيد ومناقض له، كما قال جل وعلا: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٦٥) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾، فالشرك بالله أعظم الظلم، قال الله عن لقمان: إنه قال لابنه: ﴿يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾، أيّ ظلمٍ أعظم من ظلم الشرك، فالله خلقه، والله رزقه، والله الذي أوجده من العدم، والله هو الذي رباه بالنعم، والله الذي يكلؤه بليله ونهاره، والله متكفّل برزقه، والله، والله .. ، ثم جعل إلها آخر يتعلق قلبه به، ينسى خالق الأرض والسماوات، ينسى من يقول: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 94، ص 20 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.