إن محمدا ﷺ اهتم بالتوحيد، من أول ما بعث إلى آخر رمق من حياته، وهو مهتم بهذا التوحيد دعوة إليه وترغيبًا فيه، وتحذيرًا من الشرك صغيره وكبيره، وحماية لجناب التوحيد، وإغلاق كل الطرق الموصلة والمفضية إلى الشرك، وهو القائل: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد الله، فقولوا عبد الله ورسوله» (١) وهو القائل: «إياكم والغلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو» (٢)
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 94, halaman 25
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 94، ص 25 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43559)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.