Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 94, halaman 33

  1. العدد الرابع والتسعون
  2. الافتتاحية
  3. توجيهات عامة
  4. التوجيه الرابع تحريم الفواحش ما ظهر منها وما بطن

حرّم علينا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، حرّم علينا معاصيه، فإنها فحش وسوء عاقبة، حرمها علينا ظاهرها وباطنها، فباطنها أن يكون في قلبك والعياذ بالله حبّ لهذه المعصية، وتمن لهذه المعصية، ورغبة في هذه المعصية، وتفكير في هذه المعصية، واستئناس بالتحدث عن النفس بالمعصية، وظاهرها فعل المعاصي ومباشرتها، والله جل وعلا وصفها بأنها فاحشة، يقول سبحانه: ﴿وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا﴾.

ووصف عمل قوم لوط بالفاحشة حيث قال: ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾، فحذرنا من الفواحش ظاهرها وباطنها، فواحش القلوب حب الشر والأنس به، وكون المعاصي خفيفة في قلبك، وليس في قلبك تعظيم لحرمات، وليس في قلبك كراهية حرمات الله، والله يقول: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾، فتعظيم المسلم لحرمات الله في قلبه، واعتقاد فسادها وشرها، وأن الخير والسعادة في البعد عنها، هذا هو الخير العظيم.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 94، ص 33 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.