ثم قال جل وعلا: ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا﴾، أمر المسلمين في معاملاتهم أن يلزموا العدل في تعاملهم فيما بينهم وبين عباد الله، فإن المطففين إن كان الحق لهم استوفوه، وإن كان لغيرهم نقصوه، وهكذا كثير من الناس، إن كانت الحقوق لهم سعوا في طلبها، وإن كانت عليهم ماطلوا بها، إن كان للعمال حقوق طالبوهم بالخدمة، وطالبوهم بالقيام بالواجب، ولكن حقوق العمال في ذممهم، تكون ثقيلة عليهم وشاقة عليهم، فيماطلون ويؤخرون، ويرجئون ويتلاعبون، ولهذا قال الله: ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ﴾، أي بالعدل، فكما أن هذا في الكيل والوزن، فكل الحقوق سواء، كما في الحديث: «من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ويأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه» (١)
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 94, halaman 38
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 94، ص 38 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43577)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.