Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 94, halaman 97

  1. العدد الرابع والتسعون
  2. البحوث
  3. وسائل القرآن الكريم في تحقيق الأمن الفكري
  4. المطلب الثاني النهي عن الابتداع في الدين

ولهذا قال سفيان الثوري: " إن البدعة أحب إلى إبليس من المعصية؛ لأن البدعة لا يتاب منها والمعصية يتاب منها " (١) "

والمعنى أن المبتدع الذي يتخذ دينا لم يشرعه الله ولا رسوله قد زين له سوء عمله فرآه حسنًا فهو لا يتوب مادام يراه حسنا" (٢)

وكما حذر الإسلام من اتباع البدعة كذلك حذر من مجالسة أهل البدع؛ لأنهم ينحرفون بأفكار مجالسيهم ويجروهم إلى بدعهم قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.

والآية نهي صريح عن مجالسة أهل الأهواء والبدع، وهذا ما أرشد إليه رسولنا الكريم ﷺ فعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «من وقر صاحب

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 94، ص 97 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.