لا تزال حادثة سقوط بغداد سنة ست وخمسين وستمائة غصة في صدر كل مسلم، وشجى في حلق كل مؤمن، إن ذكرها ليحدث رعشة في القلب، وإن جراحاتها ما تزال تنزف دما في أعماق أعماقنا.
ولا يستطيع دارس أحداث هذه العصور أن ينسى الآلام والمآسي التي تجرعها المسلمون في تلك الحقبة، فيكاد يذوب قلب المسلم أسفا وأسى وكمدا ولا حول ولا قوة إلا بالله.
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 10، ص 213 (SanadKitab #8322, hlm. urut 4369)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.