أكّد في أن: «من مات وليس في عنقه بيعة لولي الأمر، مات ميتة جاهلية» (١)
ولأهمية الأمن المرتبط بالأمان، فقد حثّ رسول الله ﷺ، على أهمية تطبيق الحدود، وبيّن في بعضها: «أن إقامة حدّ من حدود الله، خير من أن تمطروا أربعين خريفًا ... » (٢) وهذا مما بان في عهده ﵊: بأن من اقترف ذنبًا من ذكر أو أنثى، يأتي إليه ﵊ ليطهره بالحدّ، واعتبر ذلك الرسول الكريم توبة وتطهيراً، وأمانًا من عقاب الآخرة، كما في قصة ماعز والغامدية وغيرهما.