Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 94, halaman 214

  1. العدد الرابع والتسعون
  2. البحوث
  3. الأمن والإيمان
  4. توجيهات الإسلام في الناحية المالية تمثل الأمان في المجتمع

وأغلقت بعض البنوك، وكان رأي بعض الاقتصاديين عندهم، أن الحلّ في اتّباع الاقتصاد الإسلامي.

وهذا يرسّخ القاعدة الأصولية: ما بني على باطل فهو باطل، وأصدق من ذلك قول الله سبحانه: ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ﴾.

ويهذّب رسول الله ﷺ في تعليم يؤمن الناس، ويرضى به أصحاب الأموال، ليأمن المجتمع ويتصافى أبناؤه، في حكاية الرجل الذي كان له ديون على الناس، فكان يرسل غلمانه لطلب الوفاء بديونهم، ويقول لهم إذا رأيتم المعسر فتجاوزوا عنه، لعل الله يتجاوز عنّا، فلقي الله وقد تجاوز عنه (١) (٢)

وحتى لا يترك أمر البيع والشراء بين الناس بدون قيود، أو التداين بدون محافظة، فتحصل العداوات بين الناس، وسوء الظّن، فقد نظمت آية الدين في آخر سورة البقرة ما يجعل صاحب المال متوثّقًا على ماله، مطمئنًا على حقه بقيد آمن وشهود، حتى يحلّ أجله.

والمدين كذلك ليعمل بجهده في استثمار ما أخذه، فيحصل بذلك الأمان للآخذ والمعطى، واطمئنان كل منهما على الذي له

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 94، ص 214 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.