Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 94, halaman 229

  1. العدد الرابع والتسعون
  2. البحوث
  3. العبادات أسباب تحمي من المصائب وترفعها بإذن الله
  4. التمهيد
  5. المطلب الأول أنواع المصائب وأسبابها
  6. المسألة الثالثة أسباب وقوع المصائب

﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ (الشورى: ٣٠). وقال تعالى: ﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ﴾ (النساء: ٧٩)، يقول ابن كثير: " من نفسك أي بذنبك " (١)

(فالحسنات هنا النعم والسيئات المصائب) (٢)

وقال ﷺ حين نزلت هذه الآية: «ما من اختلاج عرق ولا خدش عود ولا نكبة حجر إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر» (٣) وقال ﷺ: «يا علي ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم والله أكرم من أن يثنى عليكم العقوبة في الآخرة وما عفا الله تعالى عنه في الدنيا فالله تعالى أحلم من أن يعود بعد عفوه» (٤) وقد توعد المصطفى ﷺ أمته بالعذاب من الله إن أعلنوا بالمعاصي فقال: «إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمهم الله – ﷿ بعذابٍ من عنده فقالت أم سلمة: يا رسول الله أما فيهم يومئذٍ أناس

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 94، ص 229 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.