Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 94, halaman 252

  1. العدد الرابع والتسعون
  2. البحوث
  3. العبادات أسباب تحمي من المصائب وترفعها بإذن الله
  4. المبحث الأول التوكل على الله يحمي من المصائب قبل وقوعها ويعالجها بعد وقوعها بإذن الله
  5. تمهيد

بالمشركين وكان ذلك بسبب توكلهم على الحي القيوم.

يقول ابن كثير عند قوله تعالى: ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾ (سورة آل عمران: ١٧٤) أي: لما توكلوا على الله كفاهم ما أهمهم ورد عنهم بأس من أراد كيدهم فرجعوا إلى بلدهم بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء مما أضمر لهم عدوهم واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم) (١)

وقد دفع الله – ﷿ – عن مؤمن آل فرعون الأذى لتوكله على فاطر السماوات والأرض فقد قال مؤمن آل فرعون عندما هدده فرعون وقومه: ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (٤٤) فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ﴾ (غافر: ٤٤ - ٤٥).

فنجاه الله ﷿ وحاق وأحاط بآل فرعون العذاب فلا مفر لهم منه (٢) لأنه فوض الأمر وصيره إلى الله وجعله الحاكم فيه (٣) يقول الإمام الطبري: القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (٤٤) فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ﴾

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 94، ص 252 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.