حفظ إلى مثلها» (١) وفي رواية عن حذيفة ﵁ (٢) «أعاذه الله بها من السوء إلى الجمعة الأخرى» (٣) وهذا حفظ عام في البدن والدين وأما حفظ الدين بالذات والذي يعد البلاء والفتنة فيه من أشد البلاء وقد تعوذ من المصيبة في الدين نبينا محمد صلى الله
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 94، ص 280 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43879)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.