للبلاء الدعاء) أي بأن تدعو عند نزول البلاء برفعه فلعله عرض البلاء ليصل إليه التضرع والابتهال فإنه تعالى يحب أن يُسأل) (١) وفي رواية: «وادفعوا عنكم طوارق البلاء بالدعاء فإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ما نزل يكشفه وما لم ينزل يحبسه» (٢) وقد ورد عنه ﷺ قوله: «حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء والتضرع» (٣)
فمن يكثر من الدعاء يحفظه الله ﷿ من المهلكات ويدفع عنه البلاء والمصائب بأنواعها قال ﷺ: «لا يهلك مع الدعاء أحد» (٤)
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 94، ص 292 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43893)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.