يدلكم على دائكم ودوائكم فأما داؤكم فالذنوب وأما دواؤكم فالاستغفار) (١) فالاستغفار لا يقتصر على دفع المصائب وجلب النعم بل إنه بإذن الله يرفعها بعد وقوعها. ومما يبين فوائد الاستغفار العظيمة قوله ﷺ: «من لزم الاستغفار جعل الله تعالى له من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب» (٢)
فإذا وقع المسلم في هم أو فقر أو مرض أو ضاقت عليه الدنيا فعليه أن يلزم (٣) الاستغفار ويكثر منه سواء كان قائمًا أو قاعدًا أو على جنبه حتى يحوز على رضا الرحمن فإن الرسول ﷺ: «كان يستغفر في اليوم أكثر من سبعين مرة» (٤) وفي بعض
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 94، ص 305 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43910)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.