فيها ثلثه» (١) فكيف يأتي الفقر والفاقة مع الإنفاق والتصدق إنما تتالى المحن وتتتابع مع الشح وقبض اليد فالحافظ للعبد وماله هو الله وليس الإنسان، يقول تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ (سورة الليل:٥ - ١٠).
فينبغي للمسلم الإكثار من الصدقات قبل حلول البلاء لأنها تدفعه بإذن الله قال ﷺ: «باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها» (٢) أي إن الصدقة تدفع البلاء فتكون حاجزًا دون
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 94، ص 317 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43925)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.