Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 237

  1. العدد العاشر
  2. دراسات تاريخية
  3. عبد الرحمن بن عوف الزهري حواري النبي ﷺ وقائد إحدى سراياه
  4. نسبه وأيامه الأولى

ولما رأى رسول الله ﷺ ما يصيب أصحابه من البلاء، وأنه لا يقدر على أن يمنعهم مما هم فيه من البلاء قال لهم: «لو خرجتم إلى أرض الحبشة، فإن بها ملكا لا يظلم عنده أحد، وهي أرض صدق؛ حتى يجعل الله لكم فرجا مما أنتم فيه»، فخرج عند ذلك المسلمون من أصحاب رسول الله ﷺ إلى أرض الحبشة، مخافة الفتنة، وفرارا إلى الله بدينهم، فكانت أول هجرة في الإسلام وكان من أول من خرج من المسلمين من بني زهرة عبد الرحمن بن عوف (١)، وكان أحد العشرة الأوائل الذين هاجروا إلى أرض الحبشة من المسلمين.

وبلغ أصحاب رسول الله ﷺ الذين هاجروا إلى أرض الحبشة إسلام أهل مكة فأقبلوا لما بلغهم من ذلك، حتى إذا دنوا من مكة بلغهم أن ما كانوا تحدثوا به من إسلام أهل مكة كان باطلا، فلم يدخل منهم أحد إلا بجوار أو مستخفيا، فكان عبد الرحمن أحد العائدين من أرض الحبشة إلى مكة (٢).

وقد هاجر عبد الرحمن إلى أرض الحبشة من مكة الهجرتين جميعا (٣)، وقال المسور بن مخرمة: (بينما أنا أسير في ركب بين عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن قدامى عليه خميصة سوداء، فناداني عثمان: يا مسور! فقلت: لبيك يا أمير المؤمنين! فقال: من زعم أنه خير من خالك في الهجرة الأولى وفي الهجرة الثانية، فقد

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 10، ص 237 (SanadKitab #8322, hlm. urut 4393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.