Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 94, halaman 342

  1. العدد الرابع والتسعون
  2. البحوث
  3. وزن أفعال العباد يوم القيامة
  4. المبحث الثاني الميزان بين الإثبات والإنكار

ما وصفت (١)

فإن أنكر ذلك جاهل بتوجيه معنى خبر الله عن الميزان وخبر رسوله ﷺ عن وجهته وقال: وكيف توزن الأعمال والأعمال ليست بأجسام توصف بالثقل والخفة وإنما توزن الأشياء ليعرف ثقلها من خفتها وكثرتها من قلتها وذلك لا يجوز إلا على الأشياء التي توصف بالثقل والخفة والكثرة والقلة؟ قيل له في قوله: وزن ذلك نظير إثباته إياه في أم الكتاب واستنساخه ذلك في الكتاب من غير حاجة به إليه ومن غير خوف من نسيانه وهو العالم بكل ذلك في كل حال ووقت قبل كونه وبعد وجوده، بل ليكون ذلك حجة على خلقه كما قال جل ثناؤه في تنزيله: ﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٨) هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ (الجاثية: الآيتان ٢٨ - ٢٩) فكذلك وزنه تعالى أعمال خلقه بالميزان حجة عليهم ولهم: إما بالتقصير في طاعته والتضييع وإما بالتكميل والتتميم

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 94، ص 342 (SanadKitab #8322, hlm. urut 43954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.