Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 95, halaman 54

  1. العدد الخامس والتسعون
  2. البحوث
  3. ترك ولاة الأمر والأئمة الصلاة على الفساق سياسة
  4. المقدمة

تعالى: ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ﴾ أي: إن أكثر الناس خارجون عن طاعة ربهم، مخالفون للحق ناكبون عنه (١) (٢)

ومن المعلوم أنّ من أعظم وظائف ولاة أمر المسلمين حفظ الدين وإصلاح الرعية.

ثم إنّ هذا الإصلاح له طرق عدة يجتهد فيها الإمام، فيعمل بما هو أقرب إلى إصلاح الناس، وما يسلكه الإمام في ذلك هو من السياسة الشرعية.

قال ابن عقيل (٣) "السِّيَاسَةُ ما كان فِعْلاً يَكُونُ معه الناس أَقْرَبَ إلى الصَّلاَحِ وَأَبْعَدَ عن الْفَسَادِ، وَإِنْ لم يَضَعْهُ الرَّسُولُ ﷺ، وَلاَ نَزَلَ بِهِ وَحْيٌ"

هذا وقد ذكر بعض أهل العلم أنّ من الوسائل التي يسلكها ولي الأمر في تأديب الرعية وإصلاحهم، وزجرهم عن فعل الفواحش، ترك الصلاة على الفساق منهم إذا ماتوا؛ ليكون ذلك ردعًا للفسقة، وزجرًا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 95، ص 54 (SanadKitab #8322, hlm. urut 44069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.