Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 95, halaman 87

  1. العدد الخامس والتسعون
  2. البحوث
  3. ترك ولاة الأمر والأئمة الصلاة على الفساق سياسة
  4. المبحث الثاني السياسة الشرعية في ترك الولاة والأئمة الصلاة على الفساق

وأوصى هو أن يصلي عليه صهيب الرومي ﵁ (١) والأمثلة على ذلك كثيرة (٢)

إذا عرف هذا فإن المرء إذا علم بأن الأئمة وأولي الفضل شرع لهم ترك الصلاة على الفساق إذا ماتوا، ورأى منهم تجنب ذلك، علم شؤم المعاصي، وأنها وبال على صاحبها في الدنيا والآخرة، فربما نفر منها وأعرض عنها، وحرص على امتثال أوامر الله ﵎ واجتناب المعاصي المفسقة؛ ليكون من عباد الله المتقين، وحزبه المفلحين.

وهذه مصلحة شرعية مطلوبة، يحصل بها تأديب وإصلاح الرعية، بتحذيرهم من الوقوع في المعاصي المفسقة، ولا شك أن كل ما كان سببًا لصيانة محارم الله تعالى عن الانتهاك، كان المنبغي على الوالي الأخذ به سياسة شرعية لحفظ الدين، وحقوق العباد من إتلاف واستهلاك، وهذه المصلحة مقصودة للشرع.

قال الماوردي (٣) " فإن الله -جلت قدرته- ندب للأمة زعيمًا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 95، ص 87 (SanadKitab #8322, hlm. urut 44106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.