Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 95, halaman 29

  1. العدد الخامس والتسعون
  2. البحوث
  3. ترك ولاة الأمر والأئمة الصلاة على الفساق سياسة
  4. المبحث الثاني السياسة الشرعية في ترك الولاة والأئمة الصلاة على الفساق

يقول ابن القيم -موضحًا هذا الأمر-: " فإذا ظهرت أمارات العدل وأسفر وجهه بأي طريق كان، فثم شرع الله ودينه، والله سبحانه أعلم وأحكم، وأعدل أن يخص طرق العدل وأماراته وأعلامه بشيء، ثم ينفي ما هو أظهر منها وأقوى دلالة، وأبين أمارة، فلا يجعله منها، ولا يحكم عند وجودها وقيامها بموجبها، بل قد بين سبحانه بما شرعه من الطرق، أن مقصوده إقامة العدل بين عباده، وقيام الناس بالقسط، فأي طريق استخرج بها العدل والقسط فهي من الدين، وليست مخالفة له".

فلا يقال: إن السياسة العادلة مخالفة لما نطق به الشرع، بل هي موافقة لما جاء به، بل هي جزء من أجزائه، ونحن نسميها سياسة تبعًا لمصطلحهم، وإنما هي عدل الله ورسوله، ظهر بهذه الأمارات والعلامات " (١)

قلت: فكيف إذا كان الأمر قد ثبت عن النبي ﷺ، كما تقدم بيانه.

قال ابن عثيمين (٢) " الصحيح أنّ ما ساوى هاتين المعصيتين-

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 95، ص 29 (SanadKitab #8322, hlm. urut 44108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.