Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 260

  1. العدد العاشر
  2. دراسات تاريخية
  3. عبد الرحمن بن عوف الزهري حواري النبي ﷺ وقائد إحدى سراياه
  4. الإنسان
  5. إنفاقه

وقد باع أمواله من (كيدمة) (١)، وهو سهمه من بني النضير بأربعين ألف دينار، فقسمها على أزواج النبي ﷺ (٢)، وباع أرضا له من عثمان بأربعين ألف دينار، فقسم ذلك في فقراء بني زهرة وفي ذي الحاجة من الناس، وفي أمهات المؤمنين، فلما تسلمت عائشة نصيبها، قالت: (إن رسول الله ﷺ قال: «لا يحنو عليكن بعدي إلا الصابرون. سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة (٣)») (٤).

وتبرع بمائة راحلة جاءته من مصر على فقراء المدينة في عهد النبي ﷺ (٥)، ثم وردت له قافلة من تجارة الشام، فحملها إلى رسول الله ﷺ، فدعا له النبي ﷺ بالجنة (٦).

وكان أهل المدينة عيالا على عبد الرحمن بن عوف: ثلث يقرضهم ماله، وثلث يقضي دينهم بماله، وثلث يصلهم (٧).

ودخل يوما على أم سلمة أم المؤمنين فقال: (يا أمه! قد خفت أن يهلكني كثرة مالي)، فقالت: (يا بني أنفق) (٨)، فأطلق يده في الإنفاق كأنه لا يخشى الفقر.

وقدمت عير لعبد الرحمن بن عوف، فكان لأهل المدينة يومئذ رجة، فقالت عائشة أم المؤمنين: (ما هذا؟) قيل لها: (هذه عير عبد الرحمن بن عوف قدمت)، فقالت عائشة: (أما إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كأني بعبد الرحمن بن عوف على الصراط يميل به مرة ويستقيم أخرى، حتى يفلت ولم يكد»)، فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف، فقال: (هي وما عليها صدقة)، وما كان عليها أفضل منها، وهي يومئذ خمسمائة راحلة (٩).

لقد كان عظيم التجارة، مجدودا فيها، كثير المال (١٠) ولكن ماله كان في يده لا في قلبه،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 10، ص 260 (SanadKitab #8322, hlm. urut 4428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.