فليحذر فيه الزلل، وليسلك فيه الجُدَد (١) التي يُؤْمَن معها العَثار)) (٢) والأدعية المأثورة معصومة من ذلك؛ لأنها وحي الله وتنزيله (٣) ((فالأدعية والأذكار النبوية هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر والدعاء، وسالكها على سبيل أمان وسلامة)) (٤)؛ لأن الداعي قد يزل فيعتدي في دعائه، فيسأل ما لا تقتضيه مصلحته، ورسول الله ﷺ يقول: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء» (٥) قال بعض العلماء في معنى الاعتداء: ((هو الخُروج فيه عن الوَضْع الشَّرعي والسُّنّة المأثُورَةِ)) (٦) ولذلك رغب العلماء في الأدعية المأثورة، وحذروا
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 95, halaman 306
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 95، ص 306 (SanadKitab #8322, hlm. urut 44330)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.