والقهر (١)
والدين في الشرع: ما ورد به الشرع من التعبد، ويطلق على الطاعة والعبادة والجزاء والحساب (٢)
وفصل بعضهم، فقال: الدين هو طاعة الله وطاعة رسوله ﷺ، وهو التقوى، والبر، والعمل الصالح، والشِّرعة، وإن كان بين هذه الأسماء فروق (٣)
والدين الذي قصدت الشريعة المحافظة عليه، ويعتبر ضروريًّا: هو الدين الصحيح، قال تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ﴾ ((أي: الدين الذي لا دين لله سواه، ولا مقبول غيره، هو الإسلامَ، وهو الانقياد لله وحده، ظاهرا وباطنا بما شرعه على ألسنة رسله ﵈) وهو مدلول قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ وقوله تعالى: