Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 95, halaman 327

  1. العدد الخامس والتسعون
  2. البحوث
  3. الأدعية المأثورة وعلاقتها بحفظ مقاصد الشريعة
  4. المبحث الثاني معنى الدين وأهميته
  5. المطلب الثاني أهمية الدين

إلى الجنة، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ أي: ظفر بالخير كله، وعاش في الدنيا حميدًا وفي الآخرة سعيدًا (١) وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ بل إن الله ﷾ وعد الطائعين بمرافقة أقرب عباد الله إلى الله، فقال: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾

٣ - إن الدين ينمي لدى المسلم شعورا بمسؤوليته الذاتية تجاه نفسه ومجتمعه، وتجاه ربه، عن أفعاله كافة؛ إذ هو يصرف النفوس عن شهواتها، ويعطف القلوب عن إرادتها، حتى يصير قاهرا للسرائر، زاجرًا للضمائر، رقيبًا على النفوس في خلواتها، نصوحًا لها في ملماتها، فكان الدين أقوى قاعدة في صلاح الدنيا واستقامتها، وأجدى الأمور نفعًا في انتظامها وسلامتها (٢)

٤ - فالدين ضروري للعبد في الدنيا والآخرة، ((فكما أنه لا صلاح له

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 95، ص 327 (SanadKitab #8322, hlm. urut 44355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.