مقوّمة لسلوك الإنسان، ومن أجل ذلك اهتمت الشريعة بغرس الإيمان في قلوب المسلمين (١) و ((من أنعم عليه بنعمة الإسلام لم تبق نعمة إلا أصابته، واشتملت عليه)) (٢) فهو أفضل الأعمال؛ لجلبه لأحسن المصالح، ودرئه لأقبح المفاسد، مع شرفه في نفسه وشرف متعلقه (٣) وقد أرشد الله عباده لطلب الهداية منه، فقال: «يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم» (٤) أي اطلبوا مني الهداية أهدكم (٥) والهداية هنا بمعنى الإرشاد والتوفيق، فهو سبحانه الكريم الذي يحبب الإيمان إلى قلوب عباده ويوفقهم للعمل بمقتضاه (٦) والدعاء والذكر يورثان محبة الله التي هي روح الإسلام، وقطب رحى الدين، ويورثان المراقبة حتى يدخل العبد في باب الإحسان، فيعبد الله كأنه يراه، وفيهما أمان من النفاق (٧) وقد وردت أدعية كثيرة يطلب المسلم فيها من ربه أن يهديه إلى الإيمان ويثبته عليه، من ذلك:
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 95, halaman 330
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 95، ص 330 (SanadKitab #8322, hlm. urut 44359)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.