أقر لعيونهم، من الإيمان به، ومحبته، والشوق إلى لقائه، والأنس بقربه، والتنعّم بذكره)) (١)
ب- ومن أذكار الصباح والمساء: ما روي أن النبي ﷺ كان يقول: «أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد ﷺ، وملة أبينا إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين» (٢) وكان ﷺ يعلّم أصحابه إذا أصبحوا أن يقولوا هذا الدعاء (٣)؛ لكي يفتتح المسلم يومه ويختمه بتجديد الإيمان، وإعلان التوحيد (٤)؛ فإن المراد بفطرة الإسلام: دينه الحق (٥) وهذه هي حقيقة شهادة أن لا إله إلا الله، وعليها قام دين الإسلام (٦) والشريعة جاءت موافقة للفطرة، منظمة لها، واضعة الحدود والضوابط الكفيلة باستقامتها