وعدوا مرافقة أقرب عباد الله إلى الله وأرفعهم درجات عنده)) (١) وكان بعض السلف يقول: ((هلموا إلى طاعة الله، فإن في طاعة الله دَرْكَ الدنيا والآخرة)) (٢) بطاعة الله واجتناب نواهيه، فـ ((الدين يتضمن معنى الخضوع والذل، يقال: دنته فدان، أي ذللته فذل، ويقال: يدين الله ويدين لله، أي: يعبد الله ويطيعه ويخضع له، فدين الله عبادته وطاعته والخضوع له .. والعبادة أصل معناها: الذل أيضًا، يقال: طريق معبد، إذا كان مذللاً قد وطئته الأقدام، لكن العبادة المأمور بها تتضمن معنى الذل ومعنى الحب، فهي تتضمن غاية الذل لله تعالى بغاية المحبة له)) (٣) وبهذا يتحقق المقصد من وضع الشريعة، وهو ((إخراج المكلف عن داعية هواه، حتى يكون عبدا لله اختيارا كما هو عبد لله اضطرارا)) (٤) وفي دعاء الله وذكره ((أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعل قرة عينه فيها، ونعيمه وسروره بها)) (٥)
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 95, halaman 344
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 95، ص 344 (SanadKitab #8322, hlm. urut 44375)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.