شرط في صحة القول والعمل، فلا يعتبران إلا به، لأنه مصحح للنية المصححة للعمل، ولذا بدأ البخاري كتابه الصحيح بقوله: باب العلم قبل القول والعمل (١) ومن نعم الله أن ((أنقذنا بنور العلم من ظلمات الجهالة، وهدانا بالاستبصار به عن الوقوع في عماية الضلالة، ونصب لنا من شريعة محمد ﷺ أعلى علَم وأوضح دلالة، وكان ذلك أفضل ما منَّ به من النعم الجزيلة، والمنح الجليلة)) (٢) فكان ((أولى العلوم وأفضلها علمُ الدِّينِ؛ لأن الناس بمعرفته يرشدون، وبجهله يضلون؛ إذ لا يصح أداء عبادة جَهِلَ فَاعِلُهَا صِفَاتِ أَدَائِهَا، ولم يعلم شروطَ إجزائِهَا)) (٣) وندب الله المؤمنين إلى تعلّم الدين وتعليمه، فقال: ﴿فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ﴾ وقال النبي ﷺ: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» (٤) وقد أشار العلماء إلى أنه ينبغي لكل أحد أن يبذل جهده واستطاعته في معرفة نصوص الشريعة وأحكامها ونحو ذلك من علوم الشريعة، وجعلوا من نواقض
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 95, halaman 354
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 95، ص 354 (SanadKitab #8322, hlm. urut 44387)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.