Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 95, halaman 368

  1. العدد الخامس والتسعون
  2. البحوث
  3. الأدعية المأثورة وعلاقتها بحفظ مقاصد الشريعة
  4. المبحث الرابع الأدعية المأثورة وعلاقتها بمقصد حفظ الدين من جانب العدم
  5. المطلب الرابع طلب الحيلولة بين العبد وبين المعاصي والاستعاذة منها ومن النار

والمغرم فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: إن الرجل إذا غرم حدّث فكذب، ووعد فأخلف» (١)

والمأثم: هو الأمر الذي يأثم به الإنسان من المعاصي والذنوب.

والمغرم: ما يلزم الإنسان أداؤه بسبب جناية أو معاملة كالدية والدِّين أو نحو ذلك، ثم يعجز عن أدائه، فالمأثم إشارة إلى حق الله، والمغرم إشارة إلى حق العباد (٢) فاستعاذ النبي ﷺ من هذين الأمرين؛ لأنهما يجرّان العبد إلى المعاصي.

و- كما استعاذ ﷺ من كل عمل يوجب سخط الله، فكان من دعائه ﷺ «أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك» (٣) أي: اللهم إني أستجير بك من فعل يوجب سخطك عليّ أو على أمتي. "وبمعافاتك" أي: بعفوك، وأتى بالمغالبة للمبالغة، أي: بعفوك الكثير. "من عقوبتك" وهي أثر من آثار السخط (٤)

ز- ويشرع للمسلم أن يحمد الله على أن عافاه من المعاصي التي ابتلي

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 95، ص 368 (SanadKitab #8322, hlm. urut 44406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.