والمغرم فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: إن الرجل إذا غرم حدّث فكذب، ووعد فأخلف» (١)
والمأثم: هو الأمر الذي يأثم به الإنسان من المعاصي والذنوب.
والمغرم: ما يلزم الإنسان أداؤه بسبب جناية أو معاملة كالدية والدِّين أو نحو ذلك، ثم يعجز عن أدائه، فالمأثم إشارة إلى حق الله، والمغرم إشارة إلى حق العباد (٢) فاستعاذ النبي ﷺ من هذين الأمرين؛ لأنهما يجرّان العبد إلى المعاصي.
و- كما استعاذ ﷺ من كل عمل يوجب سخط الله، فكان من دعائه ﷺ «أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك» (٣) أي: اللهم إني أستجير بك من فعل يوجب سخطك عليّ أو على أمتي. "وبمعافاتك" أي: بعفوك، وأتى بالمغالبة للمبالغة، أي: بعفوك الكثير. "من عقوبتك" وهي أثر من آثار السخط (٤)
ز- ويشرع للمسلم أن يحمد الله على أن عافاه من المعاصي التي ابتلي