"جميعا" يفيد كل منهما العموم ليَقْوى الرجاء (١) ((ولا يقنطن عبد من رحمة الله، وإن عظمت ذنوبه وكثرت، فإن باب الرحمة والتوبة واسع)) (٢) قُلْ ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ ويقول تعالى في الحديث القدسي: «يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي» (٣) أي: ما دمت تدعوني وترجوني ولا تقنط من رحمتي، أغفر لك على ما كان فيك من المعاصي وإن تكررت وكثرت (٤) وقد امتدح الله المتقين، وذكر بعض صفاتهم، ومنها أنهم إذا أخطؤوا استغفروا، فقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ﴾ و ((مدح الفعل- وهو ذكر الله والاستغفار- دليلٌ على قصد الشارع إلى إيقاعه)) (٥) وذلك
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 95, halaman 371
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 95، ص 371 (SanadKitab #8322, hlm. urut 44410)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.