Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz أعلام, halaman 456

  1. تراجم الأعلام - أبجديا
  2. أسامة بن زيد (ع)

قال عروة بن الزبير: قال أبو بكر: والله لأن تخطفني الطير أحب إلي من أن أبدأ بشيء قبل أمر رسول الله، ﷺ. فبعث أسامة، واستأذنه في عمر أن يتركه عنده.

قال: فلما بلغوا الشام، أصابتهم ضبابة شديدة، فسترتهم، حتى أغاروا، وأصابوا حاجتهم. فقدم على هرقل موت النبي ﷺ وإغارة أسامة على أرضه في آن واحد. فقالت الروم: ما بال هؤلاء يموت صاحبهم وأن أغاروا على أرضنا.

ابن إسحاق، عن سعيد بن عبيد بن السباق، عن محمد بن أسامة، عن أبيه، قال: لما ثقل رسول الله ﷺ هبطت، وهبط الناس المدينة، فدخلت عليه، وقد أصمت فلا يتكلم، فجعل يضع يديه علي، ثم يرفعهما ; فأعرف أنه يدعو لي.

أحمد في " مسنده ": حدثنا حجاج: أخبرنا شريك، عن العباس بن ذريح، عن البهي، عن عائشة: أن أسامة عثر بأسكفة الباب، فشج في جبهته، فجعل النبي ﷺ يمصه، ثم يمجه، وقال: لو كان أسامة جارية لكسوته وحليته، حتى أنفقه شريك، عن أبي إسحاق، عن جبلة، قال: كان رسول الله ﷺ إذا لم يغز، أعطى سلاحه عليا أو أسامة.

الزبير بن بكار،: حدثنا محمد بن سلام، عن يزيد بن عياض، قال: أهدى حكيم بن حزام للنبي ﷺ في الهدنة حلة ذي يزن، اشتراها بثلاث مائة دينار. فردها، وقال: لا أقبل هدية مشرك. فباعها حكيم. فأمر النبي ﷺ من اشتراها له. فلبسها رسول الله ﷺ فلما رآه حكيم فيها، قال:

ما ينظر الحكام بالفصل بعدما

بدا سابق ذو غرة وحجول

فكساها رسول الله ﷺ أسامة بن زيد.

فرآها عليه حكيم، فقال: بخ بخ يا أسامة! عليك حلة ذي يزن!.

فقال له رسول الله: قل له: وما يمنعني وأنا خير منه، وأبي خير من أبيه.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج أعلام، ص 456 (SanadKitab #8322, hlm. urut 44878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.