Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz أعلام, halaman 596

  1. تراجم الأعلام - أبجديا
  2. ابن أبي ذئب (ع)

وبه: قال الخطيب: أنبأنا الجوهري، أنبأنا المرزباني، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، حدثنا أبو العيناء، قال: لما حج المهدي، دخل مسجد رسول الله ﷺ فلم يبق أحد إلا قام، إلا ابن أبي ذئب، فقال له المسيب بن زهير: قم، هذا أمير المومنين. فقال: إنما يقوم الناس لرب العالمين. فقال المهدي: دعه، فلقد قامت كل شعرة في رأسي.

وبه: قال أبو العيناء: وقال ابن أبي ذئب للمنصور: قد هلك الناس، فلو أعنتهم من الفيء. فقال: ويلك، لولا ما سددت من الثغور، لكنت تؤتى فى منزلك، فتذبح. فقال ابن أبي ذئب: قد سد الثغور، وأعطى الناس من هو خير منك: عمر ﵁ فنكس المنصور رأسه - والسيف بيد المسيب - ثم قال: هذا خير أهل الحجاز.

قال أحمد بن حنبل: ابن أبي ذئب ثقة. قد دخل على أبي جعفر المنصور، فلم يهله أن قال له الحق. وقال: الظلم ببابك فاش، وأبو جعفر أبو جعفر.

قال مصعب الزبيري: كان ابن أبي ذئب فقيه المدينة.

وقال البغوي: حدثنا هارون بن سفيان قال: قال أبو نعيم: حججت عام حج أبو جعفر ومعه ابن أبي ذئب، ومالك بن أنس، فدعا ابن أبي ذئب، فأقعده معه على دار الندوة، فقال له: ما تقول في الحسن بن زيد بن حسن - يعني أمير المدينة -؟ فقال: إنه ليتحرى العدل. فقال له: ما تقول في - مرتين -؟ فقال: ورب هذه البنية إنك لجائر. قال: فأخذ الربيع الحاجب بلحيته، فقال له أبو جعفر: كف يا ابن اللخناء ثم أمر لابن أبي ذئب بثلاث مائة دينار.

قال محمد بن المسيب الأرغياني سمعت يونس بن عبد الأعلى، سمعت الشافعي يقول: ما فاتني أحد، فأسفت عليه ما أسفت على الليث بن سعد وابن أبي ذئب.

قلت: أما فوات الليث، فنعم، وأما ابن أبي ذئب، فما فرط في الارتحال إليه ; لأنه مات وللشافعي تسعة أعوام.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج أعلام، ص 596 (SanadKitab #8322, hlm. urut 45018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.