Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz أعلام, halaman 1094

  1. تراجم الأعلام - أبجديا
  2. الزبير بن العوام (ع)

وقد مر في تراجم الراشدين أن العشرة في الجنة، ومر في ترجمة طلحة عن النبي ﷺ قال: " طلحة والزبير جاراي في الجنة ".

أبو جعفر الرازي: عن حصين، عن عمرو بن ميمون قال: قال عمر: إنهم يقولون: استخلف علينا، فإن حدث بي حدث، فالأمر في هؤلاء الستة الذين فارقهم رسول الله ﷺ، وهو عنهم راض، ثم سماهم.

أحمد في " مسنده ": حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن مروان، ولا إخاله متهما علينا، قال: أصاب عثمان رعاف سنة الرعاف، حتى تخلف عن الحج وأوصى، فدخل عليه رجل من قريش، فقال: استخلف، قال: وقالوه؟ قال: نعم. قال: من هو؟ فسكت، قال: ثم دخل عليه رجل آخر، فقال له مثل ذلك، ورد عليه نحو ذلك. قال: فقال عثمان: قالوا الزبير؟ قالوا: نعم. قال: أما والذي نفسي بيده، إن كان لأخيرهم ما علمت، وأحبهم إلى رسول الله ﷺ. رواه أبو مروان الغساني عن هشام نحوه.

وقال هشام، عن أبيه، قال عمر: لو عهدت أو تركت تركة، كان أحبهم إلي الزبير ; إنه ركن من أركان الدين.

ابن عيينة: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه قال: أوصى إلى الزبير سبعة من الصحابة، منهم عثمان، وابن مسعود، وعبد الرحمن، فكان ينفق على الورثة من ماله، ويحفظ أموالهم.

ابن وهب: حدثنا عمرو بن الحارث، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، أن الزبير خرج غازيا نحو مصر، فكتب إليه أمير مصر: إن الأرض قد وقع بها الطاعون، فلا تدخلها، فقال: إنما خرجت للطعن والطاعون، فدخلها، فلقي طعنة في جبهته فأفرق.

عوف: عن أبي رجاء العطاردي، قال: شهدت الزبير يوما، وأتاه رجل، فقال: ما شأنكم أصحاب رسول الله؟ أراكم أخف الناس صلاة! قال: نبادر الوسواس.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج أعلام، ص 1094 (SanadKitab #8322, hlm. urut 45516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.