Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz أعلام, halaman 1704

  1. تراجم الأعلام - أبجديا
  2. زيد بن حارثة

فخرجت حتى أقدم عليه، فلما رآني قال: ممن أنت؟ قلت من أهل بيت الله. قال: إن الذي تطلب قد ظهر ببلادك، قد بعث نبي طلع نجمه، وجميع من رأيتهم في ضلال. قال: فلم أحس بشيء. قال: فقرب إليه السفرة، فقال: ما هذا يا محمد؟ قال: " شاة ذبحناها لنصب ". قال: فإني لا آكل مما لم يذكر اسم الله عليه. وتفرقنا، فأتى رسول الله البيت، فطاف به - وأنا معه - وبالصفا والمروة، وكان عندهما صنمان من نحاس: إساف ونائلة، وكان المشركون إذا طافوا تمسحوا بهما، فقال النبي: " لا تمسحهما ; فإنهما رجس ". فقلت في نفسي: لأمسنهما حتى أنظر ما يقول. فمسستهما، فقال: " يا زيد، ألم تنه ".

قال: ومات زيد بن عمرو وأنزل على النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ لزيد: " إنه يبعث أمة وحده ".

في إسناده محمد لا يحتج به، وفي بعضه نكارة بينة.

عن الحسن بن أسامة بن زيد قال: كان النبي ﷺ أكبر من زيد بعشر سنين. قال: وكان قصيرا، شديد الأدمة، أفطس.

رواه ابن سعد، عن الواقدي، حدثنا محمد بن الحسن بن أسامة، عن أبيه، ثم قال ابن سعد: كذا صفته في هذه الرواية. وجاءت من وجه آخر أنه كان شديد البياض، وكان ابنه أسامة أسود، ولذلك أعجب رسول الله ﷺ بقول مجزز القائف حيث يقول: إن هذه الأقدام بعضها من بعض.

لوين: حدثنا حديج، عن أبي إسحاق قال: كان جبلة بن حارثة في الحي، فقالوا له: أنت أكبر أم زيد؟ قال: زيد أكبر مني، وأنا ولدت قبله، وسأخبركم: إن أمنا كانت من طيئ، فماتت، فبقينا في حجر جدنا، فقال عماي لجدنا: نحن أحق بابني أخينا. فقال: خذا جبلة، ودعا زيدا، فأخذاني، فانطلقا بي، فجاءت خيل من تهامة، فأخذت زيدا، فوقع إلى خديجة، فوهبته لرسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج أعلام، ص 1704 (SanadKitab #8322, hlm. urut 46126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.