Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz أعلام, halaman 1751

  1. تراجم الأعلام - أبجديا
  2. سعد بن معاذ

عاصم بن عمر: عن محمود بن لبيد، قال: لما أصيب أكحل سعد، فثقل، حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة تداوي الجرحى. فكان النبي ﷺ إذا مر به يقول: " كيف أمسيت، وكيف أصبحت؟ " فيخبره، حتى كانت الليلة التي نقله قومه فيها وثقل، فاحتملوه إلى بني عبد الأشهل إلى منازلهم، وجاء رسول الله، فقيل: انطلقوا به. فخرح وخرجنا معه، وأسرع حتى تقطعت شسوع نعالنا، وسقطت أرديتنا، فشكا ذلك إليه أصحابه، فقال: " إني أخاف أن تسبقنا إليه الملائكة فتغسله كما غسلت حنظلة ". فانتهى إلى البيت، وهو يغسل، وأمه تبكيه وتقول:

ويل أم سعد سعدا

حزامة وجدا

فقال: " كل باكية تكذب إلا أم سعد ". ثم خرج به، قال: يقول له القوم: ما حملنا يا رسول الله ميتا أخف علينا منه. قال: " ما يمنعه أن يخف وقد هبط من الملائكة كذا وكذا لم يهبطوا قط قبل يومهم، قد حملوه معكم ".

شعبة: عن سماك، سمع عبد الله بن شداد يقول: دخل رسول الله ﷺ على سعد وهو يكيد نفسه، فقال: " جزاك الله خيرا من سيد قوم، فقد أنجزت ما وعدته، ولينجزنك الله ما وعدك ".

حماد بن سلمة: عن محمد بن زياد، عن عبد الرحمن بن سعد بن معاذ أن بني قريظة نزلوا على حكم رسول الله ﷺ، فأرسل إلى سعد، فجيء به محمولا على حمار، وهو مضنى من جرحه، فقال له: " أشر علي في هؤلاء ". قال: إني أعلم أن الله قد أمرك فيهم بأمر أنت فاعله. قال: " أجل، ولكن أشر ". قال: لو وليت أمرهم، لقتلت مقاتلتهم، وسبيت ذراريهم. فقال: " والذي نفسي بيده لقد أشرت علي فيهم بالذي أمرني الله به ".

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج أعلام، ص 1751 (SanadKitab #8322, hlm. urut 46173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.