Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz أعلام, halaman 1957

  1. تراجم الأعلام - أبجديا
  2. صفوان بن المعطل

القواريري، وعلي بن حجر: حدثنا عبد الله بن جعفر المديني: أخبرنا محمد بن يوسف، عن عبد الله بن الفضل، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن صفوان بن المعطل السلمي، قال: كنت مع رسول الله ﷺ في سفر، فرمقت صلاته ليلة، فصلى العشاء الآخرة، ثم نام، فلما كان نصف الليل، استنبه، فتلا العشر من آخر آل عمران، ثم نام، ثم قام، ثم تسوك، ثم توضأ، وصلى ركعتين، فلا أدري: أقيامه أم ركوعه أم سجوده كان أطول ; ثم انصرف، فنام، ثم استيقظ، فتلا ذلك العشر، ثم تسوك، وتوضأ، وصلى ركعتين.

قال: فلم يزل يفعل كما فعل أول مرة ; حتى صلى إحدى عشرة ركعة.

وبإسناد غير متصل في " تاريخ دمشق ": أن صفوان بن المعطل حمل بداريا على رجل من الروم عليه حلية الأعاجم، فطعنه، فصرعه، فصاحت امرأته، وأقبلت نحوه، فقال صفوان:

ولقد شهدت الخيل يسطع نقعها

ما بين داريا دمشق إلى نوى

فطعنت ذا حلي فصاحت عرسه

يا بن المعطل ما تريد بما أرى

فأجبتها أني سأترك بعلها

بالدير منعفر المضاحك بالثرى

وإذا عليه حلية فشهرتها

إني كذلك مولع بذوي الحلى

وفي " مسند " الهيثم بن كليب، من طريق عامر بن صالح بن رستم عن أبيه عن الحسن عن سعد مولى رسول الله ﷺ قال:

شكي صفوان بن المعطل إلى رسول الله، قال: وكان يقول هذا الشعر.

فقال: دعوا صفوان، فإنه خبيث اللسان طيب القلب.

وفيه، عن سعد، قال: وكنا في مسير لنا، ومعنا تمر، فجاءني صفوان بن المعطل، فقال: أطعمني من ذلك التمر. قلت: إنما هو تمر قليل، ولست آمن أن يدعو به - أظنه أراد النبي ﷺ فإذا نزلوا، فأكلوا، أكلت معهم. قال: أطعمني، فقد أصابني الجهد. فلم يزل بي حتى أخذ السيف، فعقر الراحلة. فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: قولوا لصفوان: فليذهب.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج أعلام، ص 1957 (SanadKitab #8322, hlm. urut 46379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.