Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz أعلام, halaman 1988

  1. تراجم الأعلام - أبجديا
  2. صهيب بن سنان (ع)

قال مجاهد: فأما رسول الله ﷺ فمنعه عمه، وأما أبو بكر فمنعه قومه. وأخذ الآخرون - سمى منهم صهيبا - فألبسوهم أدراع الحديد، صهروهم في الشمس، حتى بلغ الجهد منهم كل مبلغ؛ فأعطوهم ما سألوا - يعني: التلفظ بالكفر - فجاء كل رجل قومه بأنطاع فيها الماء، فألقوهم فيها، إلا بلالا. الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: ومن الناس من يشري نفسه نزلت في صهيب، ونفر من أصحابه، أخذهم أهل مكة يعذبونهم؛ ليردوهم إلى الشرك.

أحمد في " مسنده ": حدثنا أسباط: حدثنا أشعث، عن كردوس، عن ابن مسعود، قال: مر الملأ من قريش على رسول الله ﷺ، وعنده خباب، وصهيب، وبلال، وعمار، فقالوا: أرضيت بهؤلاء؟ فنزل فيهم القرآن: وأنذر به الذين يخافون إلى قوله والله أعلم بالظالمين.

عوف الأعرابي، عن أبي عثمان: أن صهيبا حين أراد الهجرة، قال له أهل مكة: أتيتنا صعلوكا حقيرا، فتغير حالك! قال: أرأيتم إن تركت مالي، أمخلون أنتم سبيلي؟ قالوا: نعم، فخلع لهم ماله، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقال: ربح صهيب، ربح صهيب!.

يعقوب بن محمد الزهري: حدثنا حصين بن حذيفة بن صيفي حدثنا أبي وعمومتي، عن سعيد بن المسيب، عن صهيب، قال: قال رسول الله ﷺ: أريت دار هجرتكم سبخة بين ظهراني حرة، فإما أن تكون هجر، أو يثرب.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج أعلام، ص 1988 (SanadKitab #8322, hlm. urut 46410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.