Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz أعلام, halaman 2604

  1. تراجم الأعلام - أبجديا
  2. مروان بن الحكم (خ)

مروان بن الحكم (خ)

ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، الملك أبو عبد الملك القرشي الأموي.

وقيل: يكنى أبا القاسم، وأبا الحكم.

مولده بمكة. وهو أصغر من ابن الزبير بأربعة أشهر. وقيل: له رؤية، وذلك محتمل.

روى عن: عمر، وعثمان، وعلي، وزيد.

وعنه: سهل بن سعد - وهو أكبر منه - وسعيد بن المسيب، وعلي بن الحسين، وعروة، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله، ومجاهد بن جبر، وابنه عبد الملك.

وكان كاتب ابن عمه عثمان، وإليه الخاتم، فخانه، وأجلبوا بسببه على عثمان، ثم نجا هو، وسار مع طلحة والزبير للطلب بدم عثمان، فقتل طلحة يوم الجمل، ونجا - لا نجي - ثم ولي المدينة غير مرة لمعاوية.

وكان أبوه قد طرده النبي ﷺ إلى الطائف ثم أقدمه عثمان إلى المدينة لأنه عمه. ولما هلك ولد يزيد؛ أقبل مروان، وانضم إليه بنو أمية وغيرهم، وحارب الضحاك الفهري، فقتله، وأخذ دمشق، ثم مصر، ودعا بالخلافة.

وكان ذا شهامة، وشجاعة، ومكر، ودهاء، أحمر الوجه، قصيرا؛ أوقص دقيق العنق، كبير الرأس واللحية، يلقب: خيط باطل.

قال الشافعي: لما انهزموا يوم الجمل، سأل علي عن مروان، وقال: يعطفني عليه رحم ماسة، وهو مع ذلك سيد من شباب قريش.

وقال قبيصة بن جابر: قلت لمعاوية: من ترى للأمر بعدك؟ فسمى رجالا، ثم قال: وأما القارئ الفقيه الشديد في حدود الله، مروان.

قال أحمد: كان مروان يتتبع قضاء عمر.

وروى ابن عون، عن عمير بن إسحاق، قال: كان مروان أميرا علينا، فكان يسب رجلا كل جمعة، ثم عزل بسعيد بن العاص، وكان سعيد لا يسبه، ثم أعيد مروان، فكان يسب، فقيل للحسن: ألا تسمع ما يقول؟ فجعل لا يرد شيئا وساق حكاية.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج أعلام، ص 2604 (SanadKitab #8322, hlm. urut 47023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.