مقام إبراهيم
جزء من البيت العتيق، قال الله تعالى: ?فيه آيات بينات مقام إبراهيم? آل عمران: ٩٧. ومقام إبراهيم هو الحجر الذي كان يقف عليه إبراهيم ﵇ حين ارتفع البناء عن قامته. وكان المقام حجرا ملصقا بحائط الكعبة إلى أيام عمر بن الخطاب ﵁، فأخره عن البيت لئلا يشغل المصلين. وكان عمر بن الخطاب هو الذي أشار على الرسول ﷺ أن يتخذ من مقام إبراهيم مصلى فوافقه القرآن فأنزل الله تعالى قوله: ?واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى? البقرة: ١٢٥. وقيل كانت آثار قدمي الخليل ظاهرة في الصخرة إلى أول الإسلام حتى قال أبو طالب في وصفهما:
مواطئ إبراهيم في الصخر رطبة ... على قدميه حافيا غير ناعل
المصدر: الموسوعة العربية العالمية