Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 283

  1. العدد الحادي عشر
  2. البحوث
  3. حكم لعب الأطفال

عن حديث عائشة ﵂ «كنت ألعب بالبنات (١)» قال: لا بأس بلعب اللعب إذا لم يكن فيه صورة، فإذا كان فيه صورة فلا.

وهذا نص من أحمد رحمه الله تعالى على منع اللعب باللعبة إذا كانت صورة، وفي رواية المروذي منع شراء الصورة للصبية. وقد كان أحمد رحمه الله تعالى من أتبع الناس للسنة، ومن أعلمهم بأحاديث رسول الله ﷺ.

وقد روى في مسنده حديث عائشة ﵂ "أنها كانت تلعب باللعب عند النبي ﷺ" كما تقدم ذكر ذلك ومع هذا فقد أفتى بما ذكره المروذي وبكر بن محمد عنه.

ولو ثبت عنده أن لعب عائشة ﵂ كانت صورا حقيقية وأنها مخصوصة من عموم النهي عن الصور لما أفتى بخلاف ذلك. هذا هو المعروف من حاله ﵁ وشدة تمسكه بما ثبت عن النبي ﷺ وعن أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين.

وبما قررته في هذا الفصل يزول الإشكال عن لعب عائشة ﵂، ويتبين الصواب لكل منصف مؤثر لاتباع السنة النبوية، ويبين أيضا بطلان قول من أجاز اتخاذ اللعب من الصور المحرمة. والله ﷾ أعلم (٢).

انتهى كلام الشيخ حمود بن عبد الله التويجري جزاه الله خيرا، وهذا آخر ما تيسر جمعه في هذه المسألة أعني مسألة التصوير وما يتعلق بلعب الأطفال، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

عبد الله بن حمد العبودي

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 11، ص 283 (SanadKitab #8322, hlm. urut 4874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.