Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 294

  1. العدد الحادي عشر
  2. البحوث
  3. حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله
  4. في غزوة بني قينقاع

في غزوة بني قينقاع

لما عاد رسول الله ﷺ من بدر، أظهرت يهود له الحسد بما فتح الله عليه وبغوا ونقضوا العهد، وكان قد وادعهم حين قدم المدينة مهاجرا، فلما بلغه حسدهم، جمعهم بسوق بني قينقاع وقال لهم: «احذروا ما نزل بقريش وأسلموا، فإنكم قد عرفتم أني نبي مرسل " فقالوا: يا محمد، لا يغرنك أنك لقيت قوما لا علم لهم بالحرب، فأصبت منهم فرصة»، فكانوا أول يهود نقضوا ما بينهم وبينه.

وبينما هم على مجاهرتهم وكفرهم، إذ جاءت امرأة مسلمة إلى سوق بني قينقاع، فجلست عند صائغ لأجل حلي لها، فجاء رجل منهم فحل درعها إلى ظهرها، وهي لا تشعر، فلما قامت بدت عورتها، فضحكوا منها، فقام إليه رجل من المسلمين فقتله، ونبذوا العهد إلى رسول الله ﷺ وتحصنوا بحصونهم، فغزاهم رسول الله ﷺ وحاصرهم خمس عشرة ليلة، فنزلوا على حكمه، فأجلاهم عن المدينة إلى (أذرعات) (١).

وكان لواء النبي ﷺ مع حمزة، وكان اللواء أبيض (٢) وكانت الغزوة يوم السبت للنصف من شوال على رأس عشرين شهرا من مهاجرته ﵊ (٣).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 11، ص 294 (SanadKitab #8322, hlm. urut 4891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.