Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 144

  1. العدد الثاني عشر
  2. بحوث في العقيدة
  3. بيان في إثبات علو الله تعالى ومباينته لخلقه
  4. فصل في المأثور عن الصحابة ﵃ في إثبات العلو لله تعالى

عبد الله بن رواحة قالت له لما جحد خلوته بجاريته: إن كنت صادقا فاقرأ آية من القرآن. فقال:

شهدت بأن وعد الله حق ... وأن النار مثوى الكافرينا

قالت: فزدني آية. فقال:

وأن العرش فوق الماء طاف ... وفوق العرش رب العالمينا

وتحمله ملائكة كرام ... ملائكة الإله مقربينا

فقالت: آمنت بالله وكذبت البصر، فأتى رسول الله ﷺ فحدثه فضحك ولم يغير عليه».

ومن ذلك ما رواه ابن سعد أنبأنا مالك بن إسماعيل النهدي أنبأنا عمر بن زياد عن عبد الملك بن عمير قال: «جاء حسان بن ثابت إلى النبي ﷺ فقال: أسمعك يا رسول الله. قال: "قل حقا" فقال:

شهدت بإذن الله أن محمدا ... رسول الذي فوق السماوات من عل

فقال رسول الله ﷺ: "وأنا أشهد" فقال:

وأن الذي عادى اليهود ابن مريم ... له عمل من ربه متقبل

فقال: "وأنا أشهد»

وقد ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء، وقال في البيت الأخير:

وأن الذي عادى اليهود ابن مريم ... نبي أتى من عند ذي العرش مرسل

وهكذا هو في ديوان حسان بن ثابت ﵁.

ومن ذلك ما رواه عثمان بن سعيد الدارمي في كتاب "النقض" على المريسي بإسناد جيد عن أبي هريرة ﵁ قال: "لما ألقي إبراهيم في النار قال: اللهم إنك في السماء واحد وأنا في الأرض واحد أعبدك".

وكما أن هذه الآثار المروية عن الصحابة ﵃ تدل على إثبات العلو لله تعالى، ففيها أيضا أبلغ رد على من زعم أن معية الله لخلقه معية ذاتية.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 12، ص 144 (SanadKitab #8322, hlm. urut 5109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.