Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 287

  1. العدد الثاني عشر
  2. بحوث في العقيدة
  3. التصوف من صور الجاهلية
  4. ألقاب وهمية يستغلها مشايخ الصوفية لاستجلاب الأرزاق وإفساد العقيدة

الأوتاد بالعلم الخاص، وهؤلاء مجموعة احتياطية لمنصب القطبانية، بحيث لو مات أحد الأقطاب السبعة يرقى أحد الأوتاد الأربعة إلى منصب القطب الميت فيصير عددهم ثلاثة. . . إلى آخر ذلك العبث الصوفي.

ففي هذه المملكة الوهمية يستعبد مشايخ الصوفية أتباعهم، ولم يكن الله - في دين الصوفية - هو الذي يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ولم يكن له ملكوت كل شيء (١). ولكنه خلق الخلق، ثم أمر التصرف والتدبير لبعض خلقه وهم مشايخ الصوفية هذا ما تدين به المتصوفية - تعالى الله عما تزعمه الصوفية.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 12، ص 287 (SanadKitab #8322, hlm. urut 5296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.