Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 136

  1. العدد الثالث عشر
  2. بحوث في علوم القرآن
  3. الذكر والنسيان في القرآن الكريم
  4. النسيان في القرآن
  5. تناول القرآن لهذه الظاهرة الإنسانية
  6. النوع الأول النسيان الحقيقي
  7. في صورة النفي

﴿مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ (١) ونفي النسيان عن طريق نفي كينونته أروع وأوضح، إذ هو بالنسبة لله لا وجود له، لا أنه موجود ثم نفي، وحاشا للحكم العدل اللطيف الخبير أن تلم به ظاهرة هو ركبها في الإنسان؛ لتنسجم له أسباب الحياة.

(ب) - وفي موضع آخر يطمئن رب العالمين نبيه بأنه سيكون بمنجاة من هذه الظاهرة البشرية في مجال الوحي وتبليغ الشريعة، فيقول له: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى﴾ (٢) ففي هذه الآية ينفي القرآن النسيان عن النبي ﵊ في كل ما يتصل بالوحي، وتبليغ الرسالة.

(ج) - وفي موضع ثالث ينفيه عن الكتاب أو اللوح المحفوظ الذي سجل فيه أقدار الخلق وأعمالهم ومصايرهم، ووحي الله وأمره إليهم، قال تعالى: ﴿قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾ (٣)، وإذا تصورنا نفي الضلال والنسيان منسوبا لله في هذه الآية، فإننا بهذا الاعتبار ندخلها في الموضع الأول.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 13، ص 136 (SanadKitab #8322, hlm. urut 5600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.