Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 280

  1. العدد الثالث عشر
  2. بحوث تاريخية
  3. محمد بن مسلمة الأوسي الأنصاري
  4. قائد السرايا
  5. سريته إلى كعب بن الأشرف

قائد السرايا:

ا - سريته إلى كعب بن الأشرف اليهودي:

وكان ذلك في شهر ربيع الأول من السنة الثالثة الهجرية (٦٢٤ م).

ولما اتصل بكعب بن الأشرف - وهو رجل يهودي من نبهان من طيئ وأمه من بني النضير - قتل صناديد قريش ببدر قال: " بطن الأرض خير من ظهرها ". ونهض ابن الأشرف إلى مكة، فجعل يرثي قتلى قريش، ويحرض على قتال النبي ﷺ، ويشبب بنساء المسلمين قصدا لإيذاء أزواجهن، وكان شاعرا، ثم عاد من مكة إلى المدينة، فلم يزل يؤذي رسول الله ﷺ ويدعو إلى خلافه ويسب المسلمين حتى آذاهم أعظم الأذى، فقال رسول الله ﷺ: «من لي بابن الأشرف، فإنه يؤذي الله ورسوله والمؤمنين؟، فقال، محمد بن مسلمة: " أنا له يا رسول الله، أنا أقتله إن شاء الله " فقال: فافعل إن قدرت على ذلك (١)».

ومكث محمد بن مسلمة أياما مشغول النفس بما وعد رسول الله ﷺ من نفسه في قتل ابن الأشرف، فانتدبه رسول الله ﷺ وانتدب معه سلكان بن سلامة بن وفش أبا نائلة أحد بني عبد الأشهل، وكان أخا كعب بن الأشرف من الرضاعة، وعباد بن بشر بن وفش والحارث بن أوس بن معاذ، وهما من بني عبد الأشهل، وأبا عبس بن جبر أخا بني حارثة، (٢)، وأذن لهم رسول الله ﷺ أن يقولوا غير ما يعتقدون،، على سبيل جواز ذلك في الحرب.

وقدموا إلى ابن الأشرف سلكان بن سلامة، فقصد له وأظهر له موافقته على

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 13، ص 280 (SanadKitab #8322, hlm. urut 5794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.