Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 289

  1. العدد الثالث عشر
  2. بحوث تاريخية
  3. محمد بن مسلمة الأوسي الأنصاري
  4. مع الخلفاء الراشدين
  5. مع عثمان

لقد كان محمد بن مسلمة موضع ثقة عثمان كما كان موضع ثقة أبي بكر الصديق وعمر الفاروق ﵃ جميعا من قبله، كما كان موضع ثقة النبي ﷺ ﷺ الكاملة فانتدبه عثمان إلى أخطر الثغور الإسلامية: الكوفة، لينقل إليه آلام الناس وآمالهم، فما وجد ابن مسلمة ولا وجد غيره من الموفدين ما كان يذيعه المغرضون، بل وجدوا الأمور تدعو إلى الاطمئنان.

وخرج أهل مصر وأهل الكوفة وأهل البصرة وأظهروا أنهم يريدون الحج، فلما كانوا من المدينة على ثلاث تقدموا إلى معسكرات قريبة من المدينة، ثم اقتحموا المدينة، فلما جاءت الجمعة التي على أثر دخولهم المدينة، خرج عثمان فصلى بالناس، ثم قام على المنبر فقال: " يا هؤلاء! الله الله! فوالله إن أهل المدينة ليعلمون أنكم ملعونون على لسان محمد ﷺ، فامحوا الخطأ بالصواب "، فقام محمد بن مسلمة فقال: " أنا أشهد بذلك ".

وثار القوم بأجمعهم، فحصبوا الناس حتى أخرجوهم من المسجد، وحصبوا عثمان حتى صرع على المنبر مغشيا عليه، فأدخل داره (١).

واستنجد عثمان بعلي بن أبي طالب ﵄، فأمر الناس بالركوب إلى معسكر أهل الفتنة الذين يريدون قتل عثمان إن لم ينزع عما يكرهون، فركب معه من المهاجرين والأنصار ثلاثون رجلا، فأتوا المصريين وكلموهم، وكان الذي يكلمهم علي ومحمد بن مسلمة، فسمعوا مقالتهما ورجعوا إلى مصر، فقال قائد المصريين (٢) لمحمد بن مسلمة: " أتوصينا بحاجة؟ "، قال: " نعم، تتقي الله، ترد من قبلك عن إمامهم، فإنه قد وعدنا أن يرجع وينزع ". فقال: " أفعل إن شاء الله " (٣).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 13، ص 289 (SanadKitab #8322, hlm. urut 5806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.