Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 292

  1. العدد الثالث عشر
  2. بحوث تاريخية
  3. محمد بن مسلمة الأوسي الأنصاري
  4. مع الخلفاء الراشدين
  5. اعتزال الفتنة الكبرى

عن المثل الإسلامية وتعاليم الدين الحنيف، وخوفا من الفتنة التي تمزق صفوف المسلمين ومنعا لانتشارها المدمر، وقد حدث ما توقعه محمد بن مسلمة وتوقعه أمثاله من صحابة رسول الله ﷺ المتسمين ببعد النظر والإيمان العميق.

ومن المؤكد أن موقف محمد بن مسلمة المسئول تجاه عثمان موقف ثابت مسئول لو كان الخليفة المعتدى عليه غير عثمان، فهو موقف مبدئي لا شك فيه وليس موقفا مصلحيا يتبدل بتبدل الظروف والأحوال.

وأخذت الفتنة تستشري، فكانت وقعة " الجمل " بين الإمام علي بن أبي طالب وبين المعارضين لخلافته، فقتل يومئذ من المسلمين عشرة آلاف، وكان ذلك سنة ست وثلاثين للهجرة (١) (٦٥٦) م.

ثم كانت معركة " صفين " بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان، قتل فيها من الفريقين ستون ألفا من المسلمين (٢).

وهكذا تساقط المسلمون بسيوفهم، وتوقف الفتح الإسلامي نهائيا، وطمع الروم باستعادة ما فتحه المسلمون من بلادهم، فأصبح الطالب مطلوبا والمنتصر مهزوما.

وما كان أمام محمد بن مسلمة إلا اعتزال الفتنة، فلم يكن مع الإمام علي بن أبي طالب ﵁، ولكنه لم يكن عليه، واعتزل معه جماعة من كبار الصحابة منهم سعد بن أبي وقاص وأسامة بن زيد وعبد الله بن عمر بن الخطاب وغيرهم، (٣) فكانوا ممن اعتزل الحروب بالجمل وصفين ونحو ذلك (٤).

واعتزل محمد بن مسلمة بالربذة (٥) في البادية عن المدينة وأهلها الذين فرقتهم الفتنة أيضا قال ضبيعة بن حصين الثعلبي: " كنا جلوسا مع حذيفة بن اليمان فقال: " إني لأعلم رجلا لا تنقصه الفتنة شيئا، فقلنا: من هو؟ فقال: محمد بن مسلمة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 13، ص 292 (SanadKitab #8322, hlm. urut 5810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.