Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 14, halaman 210

  1. العدد الرابع عشر
  2. بحوث في العقيدة
  3. الإلحاد وعلاقته باليهود والنصارى

ويقول ﵎ مخبرا عما حل بهم بعد أن تجاوزوا الحد في المعصية والمعاندة: ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ (١).

وكما حرص اليهود في بث السموم والعداء للديانة النصرانية، وفي وقوفهم ضد عيسى والحواريين فإن مواقفهم مع محمد ﷺ في المدينة معروفة في كتب السير، وسجلها التاريخ، بل أبان القرآن نماذج من حوارهم وعنادهم في أكثر من موضع، كما رصدت من قبل كثير من كتب النصارى وتأريخهم مواقف للعداء المستحكم بين اليهودية والنصرانية.

وبدءوا أسلوبا جديدا في حربهم للإسلام على يد عبد الله بن سبأ اليهودي الذي دخل الإسلام ظاهرا، أما باطنه فكان الإضلال والمباعدة بين المسلمين ودينهم، فأنشأ الفرقة البأية، وكان مما فتن الناس فيه قوله: بأن علي بن أبي طالب ﵁ لم يقتل وإنما هو حي في السحاب، ولو أتيتمونا بدماغه في سبعين صرة ما صدقنا موته، ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا (٢).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 14، ص 210 (SanadKitab #8322, hlm. urut 6117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.