Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 14, halaman 213

  1. العدد الرابع عشر
  2. بحوث في العقيدة
  3. الإلحاد وعلاقته باليهود والنصارى

- كتاب الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم وهو من أقواها (١).

فالصراع بين الحق والباطل قائم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وقد أخبر الصادق المصدوق في حديث رواه عوف بن مالك الأشجعي الأنصاري ﵁، بأن رسول الله ﷺ قال له: «اعدد يا عوف ستا بين يدي الساعة: أولهن: موتي، والثانية: فتح بيت المقدس، والثالثة: موتان يكون في أمتي يأخذهم مثل مقاص الغنم، والرابعة: فتنة تكون في أمتي وعظمها، والخامسة: يفيض المال فيكم حتى إن الرجل ليعطى المائة دينار فيتسخطها والسادسة: هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيسيرون إليكم على ثمانين غاية، قلت: ما الغاية. قال: الراية تحت كل راية اثنا عشر ألفا (٢)».

ولعل من تلك الرايات موجة الإلحاد التي حرص أعداء الإسلام على نشرها بين المسلمين لتشكيكهم في قدرة الإسلام على مسايرة الحياة الحاضرة من مالية وتربوية وعلمية وأمنية وغيرها بعد أن خسروا الحوار الجدلي بين الإسلام والنصرانية التي يدعون إليها.

إذ بدأ رجال خدموا الكنيسة وفي مناصب قيادية، يندسون في بعض المجتمعات الإسلامية لإظهار - أولا: تمردهم على الكنيسة التي وجدوا تعليماتها وطقوسها لا تتفق مع منطق العقل ولا مع متطلبات العصر، وما فيه من مستحدثات.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 14، ص 213 (SanadKitab #8322, hlm. urut 6120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.