رسول الله ﷺ تفسره وتبينه، وبالرجوع إليها وتدبرها نحصل على العلم الغزير والفقه الكثير؛ لأنها وحي من عند الله: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ (١) ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ (٢) وهكذا بعلم الكتاب والسنة تحل المشكلات وتحصل الهداية التامة وصدق الله العظيم: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ (٣) ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ (٤) نسأل الله أن يمن علينا بالعلم النافع والعمل الصالح والتمسك بكتابه وسنة نبيه وأن يتوفانا مسلمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 14, halaman 246
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 14، ص 246 (SanadKitab #8322, hlm. urut 6157)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.