Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 15, halaman 136

  1. العدد الخامس عشر
  2. بحوث في العقيدة والفقه
  3. أطوار الاجتهاد الفقهي
  4. الطور الثالث من أطوار الاجتهاد الفقهي
  5. التغيرات التي طرأت على الاجتهاد الفقهي في هذا الدور وأسبابها

كما أن التدوين من حيث هو تدوين بصرف النظر عن ترتيبه وتنظيمه والاهتمام به على النحو الذي وصل إليه في عهد التدوين الزاهي - كان موجودا على حياة رسول ﷺ فقد خرج أحمد في مسنده، «عن عبد الله بن عمرو بن العاص حين نهته قريش عن كتابة كل ما يسمع من رسول الله ﷺ لأنه بشر يتكلم في الغضب والرضا، فقال له النبي ﷺ: اكتبه، فوالذي نفسي بيده ما خرج مني إلا حق (١)».

وقد جمع العلماء بين نهيه (٢) ﷺ عن الكتابة، وأمره ثانيا بها: بأن النهي كان قبل أن يميز الصحابة بين ما هو قرآن وبين غيره من كلام الرسول ﷺ، فلما تميز عندهم زال المحذور، فأذن ﵊ بالكتابة عنه.

وأرى من المفيد أن نمر بالقارئ على موجز ما ذكر الحافظ ابن حجر ﵀. حيث ذكر أن آثار النبي ﷺ لم تكن في عصر أصحابه وكبار تبعهم مدونة في الجوامع ولا مرتبة، وعلل ذلك بأمور ثلاثة:

١ - نهي النبي ﷺ أول الأمر خشية أن يختلط بعض ذلك بالقرآن العظيم.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 15، ص 136 (SanadKitab #8322, hlm. urut 6434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.